خاتمة
تم بحمد الله وتوفيقه ما أردت كتابته عن الكسوة الشريفة وتاريخها، وحسبي أنني استفرغت وسعي وجهدي في إعداده ، ولا أدعي بأنني بحثت موضوع الكسوة من جميع جوانبه ، لأن هذا الموضوع طويل ومتشعب ، وأما ما تطرقت للحديث عنه فهو ما ألمح إلي به معالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي آنذاك ورئيس مجلس الشوري حاليًا ، فله الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في كتابتي في هذا الموضوع .
وقد أحببت أن أختم بحثي هذا منوهًا بأمور ، أهمها:
1 -أنني أطلت في بعض أبحاث الكتاب ، لعدم وجودها أو وجودها باختصار شديد في الكتب التي تكلمت عن هذا الموضوع ، وذلك بتتبعي وإدامة النظر في ما جاء في الصحف والدوريات القديمة التي غصت بتلك الأخبار ، فكان لزامًا علي أن أؤرخ لتلك الحقبة من تاريخ الكسوة .