ومنذ بدئه في مرحلته الثانية عام 1382هـ ، ومصنع كسوة الكعبة المشرفة يتبع إداريًا وماليًا وزارة الحج والأوقاف ، حتى وافق خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز (15/7/1414هـ يناير 1994م) على ضم مصنع الكسوة إلى الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ، وهي هيئة مستقلة تتضح تخصصاتها من أسمها ، أما انتاج المصنع ، فقد تنوع بعد أن كان مقتصرًا على إنتاج ثوب الكعبة فقط وبالنسيج اليدوي ، وحاليًا وبعد تطوير المصنع ، وإدخال آلات النسج الحديثة أصبح إنتاج المصنع يشتمل على:
1 -عمل ثوب الكعبة بكل دقة واتقان ، ويشمل ستارة الباب ، وهو العمل الرئيس .
2 -عمل الستارة الداخلية للكعبة بنفس الدقة والإتقان .
3 -عمل ستارة خاصة للحجرة النبوية الشريفة بدرجة عالية من الجودة.
4 -عمل قماش حرير أسود سادة لصناعة الحزام والهدايا المطرزة .
5 -عمل قماش أبيض وأخضر سادة لبطانة ثوب الكعبة وستارتها.
6 -عمل ثوب احتياطي كامل .
7 -أعلام المملكة العربية السعودية ، طبقًا لنظام العلم بالمملكة ، وطبقًا للمواصفات الموضوعة من قبل الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس.
ويمثل تطريز الأعلام نمطًا آخر في استخدام آلات التطريز الآلية ، التي يتميز انتاجها بالدقة والإتقان .
إنتاج الهدايا المذهبة:
كان مصنع كسوة الكعبة المشرفة ينتج قليلًا من الهدايا الصغيرة الحجم (الله حسبي) ، ( الله ربي ) ، ( الله جل جلاله ) وكانت تطرز جميعها بالقصب . وقد توقف انتاج هذا النوع عام 1395هـ ، وأصبح الانتاج
نماذج من بعض الهدايا ا لتي ينسخها مصنع كسوة الكعبة المشرفة
فيما بعد على إنتاج الهدايا على ماهو مماثل لما يعلق فوق الكعبة من القطع التالية:
الحمد لله رب العالمين .
يارحمن يارحيم .
ياحي ياقيوم .
قطع كبيرة مشابهة لماتحت الحزام .