جاء في جريدة ( القبلة) أيضًا: في صبيحة الثلاثاء الماضي جرى احتفال رسمي فائق خارج العاصمة لاستقبال المحمل المصري الشريف ، فقد كانت البلدية أعدت هنالك سرادقًا خاصًا لإجراء مراسم الاستقبال الرسمي حفاوة بقدوم المحمل ، وفي صباح ذلك اليوم كان نائب رئيس الوكلاء الفخام وبعض هيئة الوزارة في ذلك السرادق ينتظرون قدوم المحمل ، وقد اصطفت على جانبي السرادق المشار إليه قسم الموسيقى وقسم الهجانة وقسم المشاة والمدفعية من الجند العربي الهاشمي ، فما أقبل موكب المحمل الشريف إلا وخرج نائب رئيس الوكلاء من السرادق لاستقبال أمير الحج ، وحينما وصل الأمير المذكور قرب السرادق صدحت الموسيقى العربية نشيد التحية ، وأدى الجند التحية العسكرية ، وأطلقت المدفعية المدافع أداء لمراسم الاستقبال فكان لذلك منظر جلال ووقار ، وبعد أن استراح أمير الحج بسرادق الاستقبال قليلًا أدير كؤوس المرطبات ، ثم قام أمير الحج وطاف على سائر الجند العربي يرد له التحية ، وبعد ذلك سار هو ونائب رئيس الوكلاء أمام موكب المحمل إلى أن وصل إلى مناخه الخاص ، وعند ذلك تبودلت مراسم الزيارة والحفاوة وعبارات الولاء في سرادق أمير الحج،فكانت كلها مظاهر تبعث على الارتياح، وفي نحو الساعة الثالثة اختتمت المراسم الرسمية المتبادلة ، أعاد الله هذه المراسم على الجميع بالخير والسعادة (1) .
احتفال رسمي حافل آخر عند وصول المحمل إلى العاصمة المقدسة:
(1) ... جريدة القبلة /السنة السادسة العدد (508) 7 ذي الحجة سنة 1339هـ ، ص:2.