فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 94

والمحققان السابقان لكتاب التمهيد وهما (الخضيري وأبو ريدة) قد ذكرا في ذيول تحقيقهما للكتاب ما يدل دلالة قاطعة على أن المخطوط (الفرنسي) الذي اعتمداه ناقص. ولكن هذه الزيادة تتضمن الرد على من أوّل الاستواء بالاستيلاء فكيف يرضى المحقق الحبشي (حيدر) إثبات هذه الصفحة وفيها الرد عليه وعلى شيخه من واحد هو أكبر أئمة الأشاعرة. وقد طالبهما عبد الرزاق حمزة بإعلان هذا الخطأ الذي ارتكباه وأنهما تغاضيا عن إثبات الزيادة التي في النسختين التركيتين.

تحريفهم كتاب الكفاية للشيخ الفاخوري

وقد تعرض كتاب آخر للشيخ عبد الباسط فاخوري للتحريف. وهذه المرة قام بدور التحريف شيخ من شيوخ الأحباش واسمه أسامة السيد، وذلك عند قول الفاخوري أن مما يحرم خروج المرأة متعطرة متزينة. فجاء (أسامة السيد) وأدخل في نص كلام الفاخوري عبارة (ليجد الناس ريحها) ليجعل التحريم مقيدًا بعلة قصد التعرض للرجال كما هي عقيدة الأحباش التي يدندنون حولها [1] ، ومع أنه اعترف في الحاشية بأن الجملة التي بين قوسين زائدة فليس له الحق في إدخال رأيه زيادة على النص وقد كان يسعه أن يزيد في الحاشية ما شاء ولكن؟ . . . من يدري: فعند الطبعة الثانية للكتاب قد يزيلون الأقواس.

تحريفهم لكتاب البيهقي (الأسماء والصفات)

وقد طالت يدهم كتاب الأسماء والصفات للبيهقي (2/155) حيث أضاف عماد الدين حيدر (حبشي وعضو في مركز خدمات التحريفات الثقافية) عبارة (تعالى الله عن الاستقرار والامتلاء علوًا كبيرًا) جعلها دخيلة على كلام البيهقي.

(1) "الكفاية لذوي العناية" (ص 151 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت