فهرس الكتاب
الجوانب العلمية في أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي آي القرآن الذي أوحى إليه هو أنسب أسلوب للدعوة إلى دين الله الخاتم في زمن النهضة العلمية والتقنية التي يعيشها إنسان اليوم, زمن المواجهات الحضارية والمقارنات الدينية, والصراعات السياسية, والعرقية والدينية وتقارب المسافات , وسرعة الاتصالات , ونحن مطالبون بالتبليغ عن الله وعن رسوله - صلى الله عليه وسلم - الذي أوصانا بقوله الشريف: {بلغوا عني ولو آية , فرب مُبَلَّغ أوعى من سامع} .
فصلاة الله وسلامه عليك يا سيدي يا رسول الله, يا من آتاك الله القرآن ومثله معه, وآتاك جوامع الكلم فجاءت أحاديثك الشريفة بهذا السبق العلمي المبهر, وبهذه الصياغة اللغوية الدقيقة حتى في مقام التشبيه, وأنت تدعو أمتك - خير أمة خرجت للناس - إلى التواد والتراحم والتعاطف - وما أحوجنا إليها اليوم - فتأتي صياغة دعوتك بتشبيه طبي علمي بالغ الدقة والإحكام, وبالغ الروعة في البيان, فصلى الله وسلم وبارك عليك وعلى آلك وصحبك أجمعين, وجزاك عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ..
أطفالنا وحب الرسول صلى الله عليه وسلم
لماذا يجب أن نحببه صلى الله عليه وسلم إلى أطفالنا؟
1 -لأن مرحلة الطفولة المبكرة هي أهم المراحل في بناء شخصية الإنسان، فإذا أردنا تربية نشء مسلم يحب الله ورسوله، فلنبدأ معه منذ البداية، حين يكون حريصا على إرضاء والديه، مطيعًا، سهل الانقياد.
2 -لأن الطفل إذا استأنس بهذا الحب منذ الصغر، سهل عليه قبوله عند الكبر، فنشأة الصغير على شيء تجعله متطبِّعًا به، والعكس صحيح ... فمَن أُغفل في الصغر كان تأديبه في الكبر عسيرًا.
3 -لأن أطفالنا إن لم يحبوه - صلى الله عليه وسلم - فلن يقتدوا به مهما بذلنا معهم من جهد
4 -لأن حبهم له سوف يعود عليهم بالخير والبركة والتوفيق في شتى أمور حياتهم، وهو ما يرجوه كل أب وأم.