الصفحة 178 من 220

أيديهم كطيور الحديقة بينما كان هو يقلِّب وجهه في السماء ... لم يقل قط يا أبي لأنه لم يكن له أب يدعوه، ولكنه قال كثيرًا، ودائمًا: يا ربي!!! ومن المهم أن نناقش الطفل ونطلب رأيه فيما يسمعه من أحداث مع توضيح ما غمض عليه منها.؛ويستحب أن نحفِّظه الآيتين الأخيرتين من سورتي التوبة، والفتح التي تتحدث عن فضائله - صلى الله عليه وسلم - مع شرح معانيها على قدر فهمه.؛كما يمكن تحفيظه كل أسبوع أحد الأحاديث الشريفة القصيرة، مع توضيح معناها ببساطة، من هذه الأحاديث مثلًا: من قال لا إله إلا الله دخل الجنة؛ إن الله جميل يحب الجمال؛ إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا ان يتقنه؛ خيركم من تعلَّم القرآن وعلمه؛ إماطة الأذى عن الطريق صدقة؛ لا يدخل الجنة نمَّام؛ من لم يشكر الناس، لم يشكر الله؛ ليس مِنَّا مَن لم يرحم صغيرنا ويوقِّر كبيرنا؛ ا لمسلم من سَلِم المسلمون من لسانه ويده؛ الكلمة الطيبة صدقة؛ تَبسَُّمك في وجه أخيك صدقة؛؛تهادوا تحابُّوا ,التائب من الذنب كمن لا ذنب له؛ جُعلت قرة عيني في الصلاة؛ الحياء من الإيمان؛ آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب وإذا وعد اخلف، وإذا اؤتمن خان

مرحلة ما بين السابعة والعاشرة:

في هذه المرحلة يمكننا أن نحكي لهم مواقف الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع الأطفال، وحبه لهم، ورحمته بهم، واحترامه لهم، وملاطفته ومداعبته لهم ... وهي مواقف كثيرة فيما يلي نذكر بعضها، مع ملاحظة أن البنت سوف تفضل حكاياته مع البنات، والعكس؛ ولكن في جميع الأحوال يجب أن يعرفونها كلها؛ فالقصص تحدث آثارًا عميقة في نفوس الأطفال وتجعلهم مستعدين لتقليد أبطالها.

أ- موقفه مع حفيديه الحسن والحسين، حيث كان - صلى الله عليه وسلم - يحبهما ويلاعبهما ويحنو عليهما، وفيما يلي بعض المواقف لهما مع خير جد:

"عن عبد الله بن شداد رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضعه ثم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت