فهرس الكتاب
تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {:كخ، كخ، إرم بها، أما علمت أنَّا لا نأكل الصدقة؟}
ب- وموقفه مع أخٍ أصغرلأنس بن مالك، وكان يُدعى أباعمير، حين علم أنه اشترى عصفورًا، وكان شديد الفرح به، فكان - صلى الله عليه وسلم - يداعبه كلما رآه قائلًا: يا أبا عمير مافعل النغير؟ والنغير صيغة لتصغير النُغََّّر، وهو العصفور الصغير- وذات مرة كان - صلى الله عليه وسلم - يمشي في السوق فرآه يبكي، فسأله عن السبب، فقال له: مات النغير يا رسول الله، فظل - صلى الله عليه وسلم - يداعبه، ويحادثه، ويلاعبه حتى ضحك، فمر الصحابة بهما فسألا الرسول - صلى الله عليه وسلم - عما أجلسه معه، فقال لهم: مات النغير، فجلست أواسي أبا عمير!!!
ج- رحمته - صلى الله عليه وسلم - لبكاء الصبي في الصلاة، حتى أنه كان يخففها، فعن أنس رضي الله عنه قال: ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة، ولا أتم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن كان ليسمع بكاء الصبي، فيخفف عنه مخافة أن تُفتن أمه، ويؤكد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ذلك بنفسه، فيقول: إني لأدخل الصلاة وأنا أريد أن أطيلها، فأسمع بكاء الصبي فأتجاوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكاءه
هـ - إصطحابه - صلى الله عليه وسلم - الأطفال للصلاة و مسحه خدودهم، رحمة وإعجابًا وتشجيعًا لهم، فعن جابر بن أبي سمرة رضي الله عنه قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الأولى- أي الظهر- ثم خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدَّي أحدهم واحدًا واحدًا، قال: وأما أنا فمسح خدي فوجدت ليده بردًا أو ريحًا كأنما أخرجها - صلى الله عليه وسلم - من جونة عطار!!
ز-إعطاؤه - صلى الله عليه وسلم - الهدايا للأطفال: فقد روى مسلم عن أبي هريرة قال كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا أخذه قال"اللهم بارك لنا في"