الصفحة 181 من 220

ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مُدِّنا"، ثم يدعو أصغر وليد يراه فيعطيه ذلك الثمر!!!"

و- صلاته - صلى الله عليه وسلم - وهو يحملهم، فقد ثبت في الصحيحين عن قتادة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي وهو حامل أُمامة بنت زينب بنت رسول الله، وهي لأبي العاص بن الربيع، فإذا قام حملها، وإذا سجد وضعها، فلما سلَّم حملها.

ز - إحترامه - صلى الله عليه وسلم - للأطفال، ودعوته لعدم الكذب عليهم، فقد كان الصغار يحضرون مجالس العلم والذكر معه، حتى كان أحد الغلمان ذات يوم يجلس عن يمين النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى يساره الأشياخ، فلما أتى النبي بشراب شرب منه، ثم قال للغلام: أتأذن لي ان أعطي هؤلاء؟ فقال الغلام: لا يا رسول الله، لا أوثر بنصيبي منك أحدًا، فأعطاه له النبي - صلى الله عليه وسلم -

وعن عبد الله بن عامر رضي الله عنه، قال: دعتني أمي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعد في بيتنا فقالت ها تعال أعطك، فقال لها - صلى الله عليه وسلم - ما أردت أن تعطيه؟ قالت"أعطيه تمرا، فقال لها أما أنك لو لم تعطِه شيئا كُتبت عليك كذبة"

ح- وصيته - صلى الله عليه وسلم - بالبنات-حيث كان العرب يئدونهن في الجاهلية- قائلًا: من كان له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن، وضرائهن، وسرائهن دخل الجنةفقال رجل: و ثنتان يا رسول الله؟ قال: و ثنتان، فقال آخر: وواحدة؟ قال: وواحدة.

ز- حرصه - صلى الله عليه وسلم - على إرشادهم إلى الصواب صحيح مفاهيمهم وأخطائهم بالحكمة، وبصورة عملية لاستئصال الخطأ من جذوره؛ ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر:

أن أحد أصحابه - صلى الله عليه وسلم - وكان مولى من أهل فارس قال: شهدت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - غزوة أُحد فضربت رجلًا من المشركين فقلت: خذها مني وأنا الغلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت