فهرس الكتاب
الفارسي، فالتفت إليَّ النبي وقال: هلا قلت خذها مني وأنا الغلام الأنصاري؟ وهذا عبد الله بن عمر حين لم يكن يقوم الليل، فقال أمامه الرسول - صلى الله عليه وسلم - ِ"نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل"! فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلا
ح- تعليمه - صلى الله عليه وسلم - لهم حفظ الأسرار، فعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال: أردفني رسول - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم خلفه، فأسر إلىَّّ حديثا لا أحدث به أحدًا من الناس.
ط- رفقه بخادمه أنس بن مالك رضي الله عنه، حيث كان يناديه ب يا بُني أو يا أُنيس -وهي صيغة تصغير للتدليل- يقول أنس: خدمت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، والله ما قال لي أف، ولا لِم صنعت؟ ولا ألا صنعت؟.
ك-عقده - صلى الله عليه وسلم - المسابقات بين الأطفال لينشِّط عقولهم، وينمِّي مواهبهم ويرفع همَّتهم، ويعزِّز طاقاتهم المخبوءة، فقد تصارع سمرة، ورافع رضي الله عنهما أمام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما أرادا الاشتراك في جهاد الأعداء فردهما رسول الله لصغر سنهما، فزكى الصحابة سمرة لأنه يحسن الرمي، فأجازه - صلى الله عليه وسلم - فقال رافع أنه يصارعه- أي أنه أقوى منه- رغم أنه لا يحسن الرمي، فطلب الرسول الكريم منه أن يصارعه، فدخلا معًا مباراة للمصارعة فصرعه رافع، فأجازهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
ل- رحمته - صلى الله عليه وسلم - بالحيوان ومن الأمثلة على ذلك: قصته مع الغزالة، فقد روي عن أنس بن مالك انه قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قوم قد اصطادوا ظبية فشدوها على عمود فسطاط فقالت: يا رسول الله إني أُخذت ولي خشفان (رضيعان) فاستأذن لي أرضعهما وأعود إليهم فقال: أين صاحب هذه؟ فقال القوم: نحن يا رسول الله، قال: خلُّوا عنها حتى تأتى خشفيها ترضعهما وترجع إليكم، فقالوا من لنا