الصفحة 185 من 220

أنهم ليسوا بغرباء في المجتمع. ولا ننسى الدعاء لهم دائمًا: اللهم اهد أولادي وأولاد المسلمين لصالح الأعمال والخلاق والأهواء، فإنه لا يهديهم لأحسنها إلا أنت، واصرف عنهم سيئها، فإنه لا يصرف عنهم سيئها إلا أنت اللهم كما حسَّنت خَلقهم، فحسِّن خُلُقهم

مرحلة مابين الرابعة عشرة والسادسة عشرة:

من المُجدي في هذه المرحلة أن يقوم الوالدان بعقد المسابقات في الإجازة الصيفية بين الأولاد وأقرانهم من الأقارب أو الجيران أو الأصدقاء بالمدرسة أو النادي لعمل أبحاث صغيرة عن سيرته صلى الله عليه وسلم؛ فهذه الطريقة تجعل ما يقرءون، و يكتبون أكثر ثباتًا في عقولهم، وقلوبهم؛ لأنهم سيبذلون الجهد في البحث عن تلك المعلومات، وتجميعها، وترتيبها، ثم كتابتها و صياغتها بشكل جيد. وينبغي مكافأة من قاموا بإعداد أبحاث جيدة بهدايا نعرف مسبقا أنهم يحبونها. كما يمكن إهداء الطفل أو مكافآته بكتب مثل:

معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم - ودلائل صدق نبوته للشيخ إبراهيم جلهوم والشيخ محمد حماد، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - لعبد الحميد جودة السحار.

كيف نقيس حبنا للنبى صلى الله عليه وسلم؟

ينبغي لأبنائنا - في هذه المرحلة- أن يعرفوا أن حبهم للنبي - صلى الله عليه وسلم - يحتاج إلى برهان، فلا يكفي أن يقولوا أنهم يحبونه وإنما ينبغي أن يظهر ذلك في أفعالهم وتصرفاتهم؛،وفيما يلي بعض الأسئلة التي يمكن أن تساعدهم على قياس مدى حبهم للرسول الكريم:

1 -هل تصلى عليه كثيرا؟ إن المحب لا يفتر عن ذكر حبيبه والدعاء له، وكما يقول الإمام بن القيم"إن العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه واستحضار محاسنه الجالبة لحبه تضاعف حبه له وتزايد"

شوقه إليه، واستولى على جميع قلبه، وإذا أعرض عن ذكره واستحضار محاسنه بقلبه نقص حبه من قلبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت