الصفحة 186 من 220

2 -هل قرأت سيرته؟ إن المحب ليشتاق إلى معرفة نشأة حبيبه، وتطورات حياته وأخباره.

3 -هل عرفت هديه؟ إن المحب يكون شغوفًا لمعرفة أفكار ومعتقدات وأقوال حبيبه ولعل هذا يتحقق بقراءة كتب الأحاديث المبسطة مثل رياض الصالحين.

4 -هل تتبع سنته الواجب منها والمستحب"؟ إن المحب يكون مولعًا بتقليد حبيبه ولعل هذا يتحقق بالتعرف على سنته من خلال كتابي فقه السنة، ومنهاج المسلم."

5 -هل زرت مدينته؟ إن المحب ليشتاق إلى ديار حبيبه، والمشي فوق خطواته.

6 -هل تحب آل بيته الكرام وأصحابه وأتباعه رضوان الله تعالى عليهم؟ إن المحب يحب أحباب حبيبه.

7 -هل تحدثت عنه مع غيرك ممن لايعرفون عنه شيئا؟ إن المحب يود دائما ًلو ظل يتحدث عن حبيبه مع كل الناس.

8 -هل ترضى بحكمه فيما شجر بينك وبين غيرك من خلافات؟ إن المحب ليرضى بحكم حبيبه في شتى الأحوال، فما بالك إذا كان الحبيب هو محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي لا ينطق عن الهوى؟!

؛فإذا كانت إجاباتهم كلها بنعم، فهم يحبونه بالفعل، أما إن كانت الإجابة على بعض الأسئلة بلا فهم محتاجون إلى أن يراجعوا أنفسهم، وإعادة النظر في طريقة حبهم له - صلى الله عليه وسلم - وإذا كانت إجاباتهم كلها بنعم وشعروا برغبة شديدة في رؤيته - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا، فيمكن أن نروي لهم هذه القصة اللطيفة؛ مع توضيح أن رؤيته- بشكل عام- فضلٌ من الله، وعطيَّة يهبها لمن يشاء من عباده المؤمنين: جاء تلميذ إلى أستاذه وقال: علمت أنك ترى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رؤياك، فقال الأستاذ: فماذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت