الصفحة 200 من 220

* ولا ينصحك بما يصلحك

* وتُحرَمُ بسببه مجالسة الصالحين

* ولا تخلو مجالسهم من غيبة ونميمة

* وليس فيها ذكر الله عزوجل.

ولمجالسة الصالحين ثمارًا طيبة، منها:

* أن من يجالسهم تشمله بركة مَجالِسِهم، ويعمُّه الخيُر الحاصلُ لهم وإن لم يكن عمله بالغًا مبلغَهم، فهم القوم لا يشقى بهم جليسُهم.

* التأثر بهم، فالمرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل.

* ومنها تبصرته بعيوبه لإصلاحها، فالمؤمن مرآة أخيه، إن رأى فيه ما لا يعجبه سدّده وقوّمه، وحاطه وحفظه في السر والعلانية.

* مقارنته عملَه بأعمالهم فيعرف قدره ويصلح خطأه.

* مجالسة أهل الخير يدلونك على أمثالهم فتنتفع بمعرفتهم.

* ومن ثمارها انكفاف جليسهم عن المعصية.

* تحفظ وقتك الذى هو الحياة وهو الوعاء لكل الأعمال.

* هذه المصاحبة سبب لدخولك في الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} {الزخرف 67} .

* رؤية الصالحين تذكّر بالله سبحانه، فإذا حصل لمن رآهم هذا الخير، فكيف بمن يجالسهم؟

* ومن ثمار مجالسة الصالحين الانتفاع بدعائهم لك بظهر الغيب في حياتك وبعد مماتك.

* الصالحون زيْن وأُنس في الرخاء، وعُدّة في البلاء.

* المجالسة سبب لمحبة الله تعالى وجبت محبتى للمتحابين فىّ والمتجالسين فىّ ومن ثمرات المجالسة للصالحين أنها تؤدى إلى محبتهم في الله تعالى، وهذه المحبة لها من الثمرات والفضائل الكثير والكثير.

4 -الصدق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت