فهرس الكتاب
وتارة يقول: {اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ للَّهِ كَثِيرًا، الْحَمْدُ للَّهِ كَثِيرًا، الْحَمْدُ للَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ} «رواه أحمد وأبوداودوابن ماجه» .
ويستفتح صلاة الليل بما كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يستفتح به وهو: {اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كان فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم} «رواه مسلم» .
ولكن لا يجمع بين هذه الاستفتاحات، بل يقول هذه مرة وهذه مرة ليأتي بالسنة على جميع وجوهها
ثم يقول"بسم الله الرحمن الرحيم"بعد التعوذ.
ويقرأ الفاتحة، والفاتحة سبع آيات أولها الحمد لله رب العالمين، وآخرها غير المغضوب عليهم ولا الضالين، ودليل ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: {قال الله تبارك وتعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل، يقول العبد:"الحمد الله رب العالمين"يقول الله تعالى: حمدني عبدي ويقول العبد:"الرحمن الرحيم"قال الله: أثنى على عبدي. ويقول العبد:"مالك يوم الدين"يقول الله تعالى: مجدني عبدي. فإذا قال"إياك نعبد وإياك نستعين"قال الله: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. فإذا قال"أهدنا الصراط المستقيم الآية} "قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل «رواه مسلم» .
فإذا انتهى من الفاتحة يقول:"آمين"ومعاناها: اللهم استجب، فهي اسم فعل أمر بمعنى استجب.
ثم يقرأ بعد ذلك سورة ينبغي أن تكون: في المغرب غالبًا بقصار المفصّل
من"الضحى"إلى آخر القرآن.؛ وفي الفجر بطوال المفصّل من"ق"إلى"عم"؛وفي الباقي بأوساطه من"عم"إلى"الضحى"