الصفحة 76 من 220

ولا بأس بل من السنة أن يقرأ الإنسان بطوال المفصل، فقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأ في المغرب بـ"الطور"و"المرسلات" «"رواه البخاري ومسلم"» .

وبعد أن يقرأ السورة مع الفاتحة.

يرفع يديه مكبرًا ليركع ويضع اليدين على الركبتين، مفرجتي الأصابع، ويجافي عضديه عن جانبيه، ويسوي ظهره برأسه فلا يقوسه، قالت عائشة رضي الله عنها:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك" «رواه أحمد ومسلم وأبو داود» .

ويقول:"سبحان ربي العظيم «رواه أحمد وأبو داود» يكررها ثلاث مرات."

ويقول أيضًا"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي «رواه البخاري» ."

ويقول أيضًا:"سبوح قدوس رب الملائكة والروح «رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي» ."

ويقول: {اللهم لك ركعت؛ وبك آمنت؛ ولك أسلمت؛ أنت ربى خشع سمعى وبصرى ومخى وعظمى وعصبى ومااستقلت به قدمى لله رب العالمين} ... «رواه أحمد ومسلم وأبوداود»

ويكثر من تعظيم الله سبحانه وتعالى في حال الركوع.

ويصح أن يقتصر المصلى على التسبيح؛ أو يضيف إليه أحد الأذكار السابقة

ثم يرفع رأسه قائلًا:"سمع الله لمن حمده «رواه البخاري ومسلم» رافعًا يديه إلى حذو منكبيه، أو إلى فروع أذنيه."

ويضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في هذا القيام لقول سهل بن سعد: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة «رواه أحمد والبخاري» .

وهذا عام يستثنى منه السجود والجلوس والركوع؛ لأن السجود توضع فيه اليد على الأرض؛ والجلوس على الفخذين؛ والركوع على الركبتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت