الصفحة 49 من 342

-أنه جرى بينه وبين عبد الله نمر درويش الذي كان وقتها سكرتير الحزب الشيوعي في كفر قاسم، وكان الشيخ يركز في حديثه عن المواقف المخزية للشيوعيين من القضية الفلسطينية، وبين أن الإسلام بنظامه الرباني هو الحل للقضية وغيرها من قضايا المسلمين، ولقد تحوّل عبد الله نمر درويش الإسلام وأصبح اليوم من قادة العمل الإسلامي هناك، ويعرف منذ أكثر من عشرين سنة بالشيخ عبد الله درويش. (أحمد ياسين الظاهرة المعجزة وأسطورة التحدي، ص19) .

وأذكر أن الشيخ عبد الله درويش قال في إحدى زياراته للجامعة الإسلامية بغزة:إذا كانت هزيمة 1967م تعدونها نكسة أو مصيبة إلا أننا نعدها نعمة من الله وفضلًا إذ لولاها ما عرفناكم، وما عرفنا شيئًا عن الإسلام.

-ما حكاه لي صديقنا ابن أخيه الدكتور نسيم شحدة ياسين، قال:حدّثني الشيخ: بأنّه في عام 1983م كان مع بعض الأصحاب في زيارة بعض الإخوة المسلمين هناك، وفي أثناء عودته إلى غزة أدركتهم صلاة الجمعة، وإذ بهم قد اقتربوا من مدينة الرملة، فأخذوا يبحثون عن مسجد لأداء الصلاة، فإذ بهم يسمعون صوت آذان ينبعث من أحد المساجد، فذهبوا جهة الصوت فإذ بمسجد حديث، فلما دخلوا المسجد، ورأى الناس الشيخ أحمد ياسين فرحو بمقدمه وطلبوا منه أن يخطب فيهم الجمعة، ومن تأثّر الناس به، ومحبتهم له وثقته فيه طلبوا أن يرسل لهم كل جمعة من يخطب فيهم إذ أنّهم يفتقدون الخطيب والإمام، وأخبروه بأن هذا المسجد قد أسس على أرض كان يشغلها ناد رياضي. وقد تكفّل لهم الشيخ أحمد بإرسال الدعاة والخطباء لهم، وكان ممن أرسلهم ابن أخيه صاحب هذه الحكاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت