الصفحة 59 من 342

كما قبل أحمد ياسين وإخوانه أكثر من مرة بوقف المقاومة تطييبا لخاطر إخوانهم الذين كانوا يظنون أن هذه العمليات إذا توقفت فإن إسرائيل ستتوقف عن عدوانها على الشعب الفلسطيني.لقد كان الشيخ الشهيد يدفع بالتي أحسن مع إخوانه الذين يؤذونه ويعادونه، وكانت النتيجة أن الذين بينه وبينهم عداوة أصبحوا كأنهم ولي حميم، ولهذا اجتمعت عليه كل الفصائل والشخصيات حيا وشهيدا.

ولهذا كان التساؤل الذي طرح عن تأثير غيابه على علاقات حماس بالسلطة والفصائل تساؤلا مشروعا. ولكن يبدو أن هذا الغياب لن يؤثر بإذن الله؛ لأن هذا المنهج أصبح"حماسيا"ولم يبقى"ياسنيا"، وهو ما بدا في تصريحات خلفه الشهيد د.عبد العزيز الرنتيسي الذي قال في أول تصريحاته بعد مبايعته قائدا لحماس في غزة إن الوحدة الوطنية هي العنوان الأول الذي يعمل من أجله، وقدمها على العنوان الثاني وهو تفعيل الانتفاضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت