الصفحة 84 من 342

وقال د.محمد غزال القيادي بحماس من مدينة نابلس بالضفة الغربية:إن خيار الهدنة خيار مطروح لدينا منذ سنوات طويلة، والشيخ أحمد ياسين والدكتور موسى أبو مرزوق والدكتور عبد العزيز الرنتيسي قدموا مقترحات كثيرة؛ إما للتهدئة، وإما للهدنة، وإما لتحييد المدنيين. لكن بقي ذلك حبرا على ورق بسبب رفض إسرائيل لكل هذه المبادرات...وأوضح أن الشيخ الشهيد عرض في أكتوبر عام 1997 -عقب خروجه من السجن الإسرائيلي- هدنة مع الدولة العبرية مقابل انسحاب قوات الاحتلال من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، والإفراج عن الأسرى، لكن إسرائيل رفضت الهدنة.

وقال د.محمد غزال:إن حماس في حال موافقتها على إبرام هدنة ووقف إطلاق للنار؛ فإن ذلك لن يكون"من باب الجبن أو الضعف، وإنما لتثبت أمام العالم أن الصهاينة لا يريدون سلاما، وأنهم غير معنيين بالتفاهم مع الفلسطينيين، وتبقى هذه الأطروحات معلّقة ما دام لا يوجد أحد يستمع إليها من الطرف الصهيوني". وأكدّ أنّ حماس مدركة تماما أن العدو الإسرائيلي"لن يوافق على أي هدنة تقترحها الحركة..إن تقديم الحركة لهذه الهدنة السابقة (يونيو إلى أغسطس 2003) كان أيضا لإثبات خطأ نهج الذين ما زالوا يخدعون أنفسهم بأن الجانب الإسرائيلي يوجد فيه من يريد التعامل في قضية السلام وإعادة الحقوق للفلسطينيين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت