الصفحة 88 من 342

-أن الحاكم العسكري اليهودي زار الشيخ أحمد في بيته وطلب منه المساعدة في وقف الانتفاضة قائلا له: نحن نؤمن بحديث الشجر والحجر الوارد في كتبكم- يقصد قوله: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ) - فيا شيخ أحمد دعنا نعيش بسلام حتى يأتي هذا اليوم، ولكن الشيخ لم يعره اهتمامًا فخرج الحاكم العسكري خائبا، وبقيت الانتفاضة مستمرة بإذن الله ومشيئته.

-استدعت سلطات الاحتلال اليهودي الدكتور محمد صيام القائم بأعمال رئيس الجامعة وطلب منه أن يقول شيئا من على منبر المسجد الأقصى ليخفف ويهديء الانتفاضة فقال لهم: ومن يستطيع أن يسكت الانتفاضة التي أصبحت حديث الناس، وانتشرت كالنار في الهشيم..فقالوا له ولكنّ الشيخ أحمد ياسين يستطيع ذلك لو أخرج ورقة صغيرة (وأشار المسئول اليهودي بإصبعيه السبابة والتي تليها) ..فقال القائم بأعمال رئيس الجامعة:أنا سأذهب إلى الشيخ واطلب منه هذه الورقة..التقى الدكتور محمد صيام بالشيخ أحمد ياسين وقال:إن اليهود يطلبون منك ورقة صغيرة بهذا الحجم، فخذ من فضلك كراسًا أو فرخا كبيرًا وقطعه بهذا الحجم حتى تسكت المشاكل العالمية كلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت