فهرس الكتاب
كان قلب أحمد ياسين نابض بالحياة، وذو عزيمته التي لا تعرف الشلل، ولا تكبلها قيود السجن، وأفق واسع وفكر حي لا يعرف حدود الزنزانة، هكذا كانت حياته داخل سجنه، وهكذا يروي من عايشه من مرافقيه داخل زنزانته في السجون الصهيونية، يروون تفاصيل حياة رجل يعجز عن الحركة، لكنه يحرّك العالم. المهندس فريد زيادة -وهو أسير سابق عايش الشهيد الشيخ ياسين في غرفته في سجن كفار يونا- يقول:بدأت الحكاية عندما فتح الباب أمام أسرى حماس لتقديم طلبات للانتقال إلى سجن كفاريونا حيث يقيم الأستاذ الشهيد، رأى زيادة في ذلك فرصة للتعرف على هذه المعجزة الإيمانية عن كثب فسارع إلى تقديم طلب للانتقال من سجن نابلس المركزي الذي كان يحتجز فيه عام 1994 إلى سجن كفار يونا، ويضيف زيادة:كانت المنافسة شديدة جدا، أحباب الشيخ ومريدوه كثر، وكلهم وجد فيما رأيت فرصة لوصول الياسين لرؤية الشيخ القعيد وخدمته.