الصفحة 98 من 342

يقول رحمه الله تعالى:إذا كنت دخلت السجن وحماس تشكّل مثلًا في قطاع غزة 5 آلاف واحد مؤيديها، يتحركون 10 آلاف، طلعت لقيت عشرات الآلاف من الناس يؤيدون حماس ويتحركون في مجالها..فاتساع القاعدة واتساع الجمهور، واتساع الأنشطة، هذا هو الذي وجدته بعد خروجي من السجن، من فضل الله سبحانه وتعالى.

خروجه من السجن:

في عملية تبادل أخرى جرت في الأول من أكتوبر- تشرين الأول 1997م بين المملكة الأردنية الهاشمية وإسرائيل في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة عمان وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد سلمتهما لإسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، أفرج عن الشيخ وعادت إليه حريته منذ ذلك التاريخ.

خرج من السجن بعد أن حصل على تعهد مكتوب من الإسرائيليين يسمح له بالعودة إلى غزة وكان الملك حسين ينتظره في المطار واستقبله مهنئا، ونقل لمستشفى مدينة الحسين الطبية بعمان، لإجراء الفحوص الطبية اللازمة، وفي المستشفى زاره رئيس السلطة الفلسطينية مهنئا.

خرج الشيخ منتصرًا من السجن إلى قطاع غزة الذي استقبله كما يليق بالأبطال، وليعود القائد لرعاية بنائه من جديد، وهذه المرة في مواجهة إرادة التسوية التي طاردت الحركة ورجالها بأيدي الاحتلال ومعه نظام أوسلو الجديد الذي فرض الإقامة الجبرية على الشيخ وضيق عليه الخناق غير مرة.عاد الشيخ ياسين إلى قطاع غزة مظهرًا مواقف مرنة تجاه السلطة الفلسطينية، وقد حظي مرارًا باحترام رئيس السلطة الفلسطينية وكبار القادة؛ حيث كان دائما من المنادين بالوحدة الوطنية وتحسين العلاقات مع السلطة، ومع ذلك فإنه رفض بشدة مشاركة حركته في الحكومة الفلسطينية التي تشكلت تحت غطاء أوسلو.

الكرسي المتحرك الذي هزّ رؤساء الحكومات الإسرائيلية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت