الصفحة 99 من 342

يقول الشيخ أحمد:"لقد سقطت حكومات في إسرائيل بسبب مقاومة الحركة الإسلامية ونشاط الشباب المسلم، وهو فضل الله وليس لأحمد ياسين أو غيره، فنحن نقوم بمحاولات والله سبحانه وتعالى هو الذي يغير وهو الذي يتحكم.. وهذا الكرسي المتحرك كرم من الله فرغم هذا المرض والشلل والجلوس على كرسي متحرك أؤدي واجبي مهما كان وضعي، وأشكر الله على هذه الحال وكل حال. ومازلت أذكر بعد أن قرّر بنيامين نيتانياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك باتفاق مع الملك حسين الإفراج عني: قامت الصحف الإسرائيلية بنشر رسوما كاريكاتوري لي تصور نيتانياهو يجلس على الكرسي المتحرك الذي املكه وأنا أقف على رجلي وأقول له (باي باي) وأتركه خارجا وهو يجلس على كرسي متحرك بدلا مني، فكان مضحكا فعلا، وقد جعلته الصحافة الإسرائيلية مقعدًا وجعلوني أقف على قدمي بعد الإفراج عني من السجون الإسرائيلية ولله الحمد."

السفر خارج فلسطين بعد الإفراج عنه

بعد الإفراج عن الشيخ ياسين عام 1997، ضمن اتفاقية جرت بين الأردن وإسرائيل، لم يهدأ ويجلس في بيته، فقام الشيخ أحمد ياسين بحملة علاقات عامة واسعة لحماس في الخارج؛ ففي شهر مايو عام 1998م إلى جولة واسعة في العديد من الدول العربية والإسلامية، وفيها قوبل باستقبال رسمي وشعبي كبير، وتغطية إعلامية كبيرة أيضًا.ومن الدول التي زارها:مصر، والسعودية، وإيران، وقطر، واليمن، ومع أن الجولة كانت أساسا للعلاج في مصر، ثم سافرا للسعودية-بدعوات رسمية من حكومات تلك الدول- فقد استطاع إيصال رسالة القضية الفلسطينية إلى العالم، وليكشف لهم حقيقة المحتل، وليحشد الدعم المادي والمعنوي من أجل القضية الفلسطينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت