الصفحة 11 من 215

ولأن الاختلاط بالناس والتفاعل معهم أفراد وجماعات مقصد من مقاصد هذه الحياة , والتعامل معهم ومجاهدتهم مبلغ عظيم لا يبلغه إلا القليل , نبين بفضل الله تعالى فيما يكون الأتفاق مع هذه المجتمعات والجماعات وأين تكون المعارضة والأختلاف. {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} الحجرات13

وشِيْعَةُ الرَّجُلِ، بالكسرِ: أتْباعُهُ وأنْصارُهُ، والفِرْقَةُ على حِدَةٍ، ويَقَعُ على الواحِدِ والاثْنَيْنِ والجَمْعِ، والمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ"كما ذكر صاحب القاموس المحيط"

وقال الزبيدى فى"تاج العروس"وشيعة الرجل، بالكسر: أتباعه وأنصاره، وكل قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة، وقال الأزهري: معنى الشيعة: الذين يتبع بعضهم بعضا وليس كلهم متفقين. وفي الحديث: القدرية شيعة الدجال، أي أولياؤه. أصل الشيعة: الفرقة من الناس على حدة، وكل من عاون إنسانا وتحزب له فهو له شيعة.

ويقول الأمام القيم .. أبن القيم رحمة الله تعالى عليه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت