أقوم في ساعات الفجر قبل الصلاة وأحيانًا بعدها، وأشرح ما أستطيع شرحه في ساعات الصباح الباكر.
وإنني إذ أرفع خالص شكري وتقديري لبلدية رهط ولكل من ساعد على إخراج هذا الكتاب إلى نور الحياة أستطيع أن أقول إن هذه الخطوة المباركة جاءت دعمًا للكلمة النظيفة وللعمل الأدبي الجادّ، ولحملة الأقلام والموهوبين من أبناء هذه المنطقة، حتى تعم الفائدة ونؤرخ تاريخ حضارتنا، ونسطر أصالة تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا، ونكتب بحروف من نور ما تشهده منطقتنا من تقدم حضاري وفكري على جميع الأصعدة.
وقد راعيت في هذا الكتاب الدقة والأمانة، والحقيقة التاريخية، ليكون مرجعًا مهمًّا لتراثنا ولتاريخ منطقتنا ولعاداتنا المتوارثة جيلًا بعد جيل، حتى يتسنّى لكل طالب ولكل معلم ولكل شخص آخر أن يرجع إليه وقت الحاجة فيكون له الدليل والمرشد إلى نبع تراثنا الصافي وإلى معين عاداتنا وتقاليدنا الذي لا ينضب.
وانك واجد أن هذا الكتاب ليس كتاب أمثال وحسب، بل هو قطعة حية نابضة من تاريخنا العريق وتراثنا العربيّ الأصيل، والله ولي التوفيق.
صالح زيادنة
رهط في 25 أكتوبر 1997م.