الصفحة 57 من 83

]79[ كَتَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ( إِلَى مُعَاوِيَةَ ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصََّلاةِ وَسَلَّمَ قَالَ:"َلا إِلَهَ إَِلا اللَّهُ وَحْدَهُ َلا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ َلا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وََلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وََلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ".140

شرح الحديث: ( لا ينفع ذا الجد منك الجد ) : لا ينفع ذا الغنى منك غناه، وإنما ينفعه الإيمان والطاعة.

] 80[ كَانَ سَعْدٌ بن أبى وقاص ( يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤَُلاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ الْكِتَابَةَ، وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُنَّ دُبُرَ الصََّلاةِ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ".141

شرح الحديث: ( البخل ) : هو الشح بالمال. ( الجبن ) : هو الشح بالنفس، وهو تهيب الإقدام على ما لا ينبغي أن يخاف منه. وإنما تعوذ منه ( لأنه يؤدي إلى عدم القيام بفريضة الجهاد والصدع بالحق وإنكار المنكرات.( وأن أرد إلى أرذل العمر ) : هو البلوغ إلى حد في الهرم يعود معه كالطفل في ضعف العقل وقلة الفهم. ( فتنة الدنيا ) : الاغترار بشهواتها، أو يعني فتنة الدجال.

] 81[ وعَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صََلاتِهِ، اسْتَغْفَرَ ثََلاثًا، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السََّلامُ وَمِنْكَ السََّلامُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجََلالِ وَاْلإكْرَامِ.142

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت