قال: وسألت أبا زرعة عن أبي الزبير ؟ فقال: روى عنه الناس. قلت: يحتج بحديثه ؟
قال: إنما يحتج بحديث الثقات .
قلت: فهما يريان حديثه مما يقبل في الاعتبار، أما إذا انفرد فلا، ولعلهما وافقا شعبة في ذلك .
وقال الإِمام الترمذي:
ذكر عن شعبة أنه ضعف أبا الزبير المكي، وعبد الملك بن أبي سليمان و...
ثم حدث شعبة عمن هو دون ذلك في الحفظ والعدالة (1)
(العلل في آخر السنن 5/ 411/ . )
قال: وقد ثبت عن غير واحد من الأئمة حدثوا عن أبي الزبير و .... (2)
(العلل 5/ 441/ . )
وقال أحمد - في رواية ابن هانئ عنه -: هو حجة أحتج به (3)
(شرح العلل لابن رجب الحنبلي/ 256/ وفي العلل ومعرفة الرجال للإِمام أحمد رواية المروذي وغيره. رقم( 181 ) . قلت له: يحتج بحديث أبي الزبير ؟ فقال: أبو الزبير يروى عنه ويحتج به/ 111/ . )
وقال الذهبي عنه: الحافظ المكثر، الثقة المتقن .
وقال: هو من أئمة العلم، اعتمده مسلم ، وروى له البخاري متابعة .
وقد ذكر أبو حاتم بن حبان أن أبا الزبير ممن سكن المدينة مدة، ومكة زمانًا، وحديثه عند أهل المصريين معًا (4)
(مشاهير علماء الأمصار/ 67/ . )
قلت: ولعله سكن المدينة بعد وفاة جابر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لا قبل ذلك .
خلاصة القول في أبي الزبير:
أنه أحفظ الرواة عن جابر .
وروى عنه مالك وأيوب فلو كانا يضعفانه لما رويا عنه .
ووثقه علي بن المديني ويحيى بن معين والنسائي وابن حبان والساجي وابن سعد وابن عون والذهبي .
(1) العلل في آخر السنن 5/411 / .
(2) العلل 5/441 / .
(3) شرح العلل لابن رجب الحنبلي / 256 / وفي العلل ومعرفة الرجال للإِمام أحمد رواية المروذي وغيره. رقم ( 181 ) . قلت له: يحتج بحديث أبي الزبير ؟ فقال: أبو الزبير يروى عنه ويحتج به / 111 / .
(4) مشاهير علماء الأمصار / 67 / .