قال:"سبحانك اللهم [ربنا] وبحمدك، اللهم اغفر لي" [1] وربما قال:"سبوح قدوس رب الملائكة والروح [2] ."
وربما قال:"اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع قلبي، وسمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين" [3] وربما كان يقول:"سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة" [4] .
وكان ركوعه مناسبًا لقيامه في التطويل والتخفيف، وهذا بين في سائر الأحاديث.
(1) البخاري 2/ 247 في صفة الصلاة: باب التسبيح والدعاء في السجود: وباب الدعاء في الركوع، وباب التسبيح والدعاء في السجود. ومسلم (484) في الصلاة: باب ما يقال في الركوع والسجود، وأبو داود (877) في الصلاة: باب الدعاء في الركوع والسجود، والنسائي 2/ 219 في الافتتاح: باب الدعاء في السجود.
(2) مسلم (487) في الصلاة: باب ما يقال في الركوع والسجود، وأبو داود (872) في الصلاة: باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، والنسائي 2/ 224 في الافتتاح، باب نوع آخر من الدعاء في السجود.
(3) النسائي 2/ 192 في الافتتاح باب نوع آخر من الدعاء في الركوع، وإسناده صحيح. وهو جزء من حديث طويل رواه مسلم (771) .
(4) النسائي 2/ 191 في الافتتاح: باب نوع آخر من الذكر في الركوع، وإسناده صحيح.