الصفحة 17 من 51

قال:"سبحانك اللهم [ربنا] وبحمدك، اللهم اغفر لي" [1] وربما قال:"سبوح قدوس رب الملائكة والروح [2] ."

وربما قال:"اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع قلبي، وسمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين" [3] وربما كان يقول:"سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة" [4] .

وكان ركوعه مناسبًا لقيامه في التطويل والتخفيف، وهذا بين في سائر الأحاديث.

(1) البخاري 2/ 247 في صفة الصلاة: باب التسبيح والدعاء في السجود: وباب الدعاء في الركوع، وباب التسبيح والدعاء في السجود. ومسلم (484) في الصلاة: باب ما يقال في الركوع والسجود، وأبو داود (877) في الصلاة: باب الدعاء في الركوع والسجود، والنسائي 2/ 219 في الافتتاح: باب الدعاء في السجود.

(2) مسلم (487) في الصلاة: باب ما يقال في الركوع والسجود، وأبو داود (872) في الصلاة: باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، والنسائي 2/ 224 في الافتتاح، باب نوع آخر من الدعاء في السجود.

(3) النسائي 2/ 192 في الافتتاح باب نوع آخر من الدعاء في الركوع، وإسناده صحيح. وهو جزء من حديث طويل رواه مسلم (771) .

(4) النسائي 2/ 191 في الافتتاح: باب نوع آخر من الذكر في الركوع، وإسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت