الصفحة 18 من 51

[صفة الاعتدال من الركوع]

ثم كان يرفع رأسه قائلًا:"سمع الله لمن حمده [1] ويرفع يديه كما يرفعهما عند الركوع [2] فإذا اعتدل قائمًا قال:"ربنا لك الحمد"، وربما قال"اللهم ربنا ولك الحمد، ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد" [3] وربما زاد على ذلك:"اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء والبارد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ" [4] . وكان يطيل هذا الركن حتى يقول القائل: قد نسي، وكان يقول في صلاة الليل فيه:"لربي، الحمد، لربي الحمد" [5] ."

(1) مسلم (476) في الصلاة: باب ما يقوله إذا رفع رأسه من الركوع، وأبو داود (846) في الصلاة: باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، والترمذي (3541) في الدعوات: باب من أدعية النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(2) البخاري 2/ 181 في صفة الصلاة: باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء، وباب رفع اليدين إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع، وباب إلى أين يرفع يديه، وباب رفع اليدين إذا قام من الركعتين. ومسلم (390) في الصلاة: باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام. والموطأ 1/ 75 و 76 و 77 في الصلاة: باب افتتاح الصلاة، وأبو داود (721) و (722) في الصلاة: باب افتتاح الصلاة: والترمذي (255) في الصلاة: باب ما جاء في رفع اليدين عند الركوع. والنسائي 2/ 121 و 122.

(3) مسلم (477) في الصلاة: باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع.

(4) مسلم (476) (204) .

(5) أبو داود (874) في الصلاة: باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، والنسائي 2/ 200 و 231 في الصلاة: وأحمد 5/ 398.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت