فهرس الكتاب
بعد الركوع لما قال: سمع الله لمن حمده، قال قبل أن يسجد:"اللهم نج عياش بن أبي ربيعة، والوليد بن الوليد وسلمة بن هشام، والمستضعفين من المؤمنين" [1] متفق عليه.
وقال ابن عمر: إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول:"اللهم العن فلانًا وفلانًا"بعدما يقول:"سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد" [2] فقد اتفقت الأحاديث أنه قنت بعد الركوع، وأنه قنت لعارض، ثم تركه.
ثم قال أنس: القنوت في المغرب والفجر [3] رواه البخاري.
وقال البراء: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقنت في صلاة الفجر والمغرب [4] ، رواه مسلم. وقنت أبو هريرة في الركعة الأخيرة من الظهر والعشاء
(1) البخاري 8/ 170 في تفسير سورة آل عمران: باب (ليس لك من الأمر شيء) ، وتفسير سورة النساء: باب قوله"فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم"وغير هذا ومسلم (675) في المساجد: باب استحباب القنوت في جميع الصلوات، وأبو داود (1442) في الصلاة: باب القنوت في الصلوات، والنسائي 2/ 201 في الافتتاح: باب القنوت في صلاة الصبح.
(2) البخاري 8/ 170 في تفسير سورة آل عمران: باب قوله: (ليس لك من الأمر شيء) وفي المغازي: باب (ليس لك من الأمر شيء) ، وفي الاعتصام باب (لسي لك من الأمر شيء) ، والترمذي (3007) في التفسير، والنسائي 2/ 203 في الافتتاح: باب لعن المنافقين في القنوت.
(3) رواه البخاري 2/ 235 في صفة الصلاة: باب اللهم ربنا لك الحمد، وفي الوتر: باب القنوت قبل الركوع وبعده.
(4) مسلم (678) في المساجد: باب استحباب القنوت في جميع الصلوات إذا نزلت بالمسلمين نازلة: وأبو داود (1441) في الصلاة: باب القنوت في الصلوات، والترمذي (401) في الصلاة: باب ما جاء في القنوت في الفجر. والنسائي في الافتتاح: باب القنوت في صلاة المغرب.