الصفحة 33 من 51

الآخرة، وصلاة الصبح بعدما يقول: سمع الله لمن حمده، يدعو للمؤمنين، ويلعن الكفار، وقال: لأقربن لكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] ، ذكره البخاري.

وقال أحمد: وصلاة العصر مكان صلاة العشاء [2] .

وقال ابن عباس: قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح في دبر كل صلاة، إذا قال: سمع الله لمن حمده من الركعة الأخيرة، يدعو على حي من بني سليم، ويؤمن من خلفه [3] ، ذكره أحمد وأبو داود.

وقد اتفقت الأحاديث كما ترى على أنه في الركعة الأخيرة بعد الركوع، وأنه عارض لا راتب.

وفي (صحيح مسلم) عن أنس: قنت يدعو على أحياء من

(1) البخاري 2/ 236، 237 في صفة الصلاة، ومسلم (676) في المساجد: باب استحباب القنوت في جميع الصلوات: وأبو داود (1440) في الصلاة: باب القنوت في الصلوات.

(2) كان - صلى الله عليه وسلم - يقنت في الصلوات الخمس كلها، كما رواه أبو داود والدارقطني بسند حسن وفي الركعة الأخيرة بعد الركوع كما رواه أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.

(3) أحمد (2746) وأبو داود (1443) في الصلاة: باب القنوت في الصلوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت