الصفحة 8 من 51

هذا كلمة واحدة لكنا أول من اقتدى به فيها، وبادر إليها.

ثم كان يمسك شماله بيمينه، فيضعها عليها فوق المفصل [1] ، ثم يضعها على صدره [2] ثم يقول: (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد) [3] وكان يقول أحيانًا: (وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا مسلمًا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا أول المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا، لا يغفر الذنوب إلا

(1) أبو داود (757) في الصلاة: باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة. والنسائي 2/ 126 في الافتتاح: باب موضع اليمين من الشمال في الصلاة، وابن خزيمة (480) في الصلاة: باب وضع بطن الكف الأيمن على كف اليسرى والرسغ والساعد جميعًا.

(2) أبو داود (759) في الصلاة: باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، وابن خزيمة (479) في الصلاة: باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة قبل افتتاح القراءة. وأبو الشيخ في تاريخ أصبهان (125) .

(3) البخاري (744) ، في الأذان: باب ما يقول بعد التكبير، ومسلم (598) في المساجد باب ما يقول بين تكبيرة الإحرام والقراءة، وأبو داود (781) في الصلاة: باب السكتة عند الافتتاح، والنسائي 2/ 128 و 129 في الافتتاح: باب الدعاء بين التكبيرة والقراءة ... قال الحافظ في (الفتح) 2/ 230 واستدل به على جواز الدعاء في الصلاة بما ليس في القرآن خلافًا للحنفية، ثم هذا الدعاء صدر منه - صلى الله عليه وسلم - على سبيل المبالغة في إظهار العبودية، وقيل: قاله على سبيل التعليم لأمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت