الصفحة 9 من 51

أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك" [1] ولكن هذا إنما حفظ عنه في صلاة الليل، وربما كان يقول:"

(الله أكبر، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا) [2] وربما كان يقول: (الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا أنت لا إله إلا أنت سبحان الله وبحمده، سبحان الله وبحمده) .

ثم يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وربما قال: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، من نفخه ونفثه وهمزه) [3] وربما قال: (اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم وهمزه ونفخه ونفثه) [4] .

(1) مسلم (771) في صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، وأبو داود (760) في الصلاة: باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، والنسائي 2/ 130 في الافتتاح: باب نوع آخر من الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة.

(2) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي.

(3) أحمد 4/ 80 و 85، وأبو داود (764) في الصلاة: باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء وابن ماجه (807) في إقامة الصلاة: باب الاستعاذة في الصلاة، وصححه ابن حبان (443) والحاكم 1/ 335 ووافقه الذهبي، وهو حديث صحيح.

(4) أبو داود، وابن ماجه والدارقطني، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي، وصححه ابن حبان، وهو حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت