الصفحة 72 من 89

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربةً ، أو تقضي عنه دينًا ، أو تطرد عنه جوعًا ، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد - مسجد المدينة - شهرًا ، ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظًا ، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له ، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام ، وإن سوء الخُلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل » صحيح الجامع176 .

وصايا هامة

أيها الحجاج نحمد الله أن وفقكم لحج بيته وزيارة حرمه ونسأله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ويضاعف لنا ولكم الثواب .

ونتقدم إليكم بهذه الوصايا رجاء أن يجعل الله حجنا جميعًا مبرورًا وسعينا مشكورًا .

1-اذكُروا أنكم في رحلة مباركة وهجرة إلى الله تقوم على توحيده والإخلاص له وتلبية دعوته وطاعته ولا أعظم من ذلك أجرًا فالحج المبرور جزاؤه الجنة .

2-احذروا أن يُوقع بينكم الشيطانُ فإنه عدوٌ متربص ، فتحابوا بروح الله وتجنبوا الجدال ومعصية الله. واعلموا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( لايُؤمنُ أحدُكم حتى يُحبَّ لأخيه ما يُحِبُ لنفسه ) .

3-اسألوا أهل العلم فيما أشكل عليكم من أمور دينكم وحجكم حتى تكونوا على بصيرة من ذلك لقوله تعالى: ( فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( من يرِدِ الله به خيرًا يُفقهه في الدِّين ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت