فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 30

وقد تم تجديد بيمارستان المدينة بأمر السلطان المملوكي الظاهر بيبرس سنة 663هـ/ 1262م [1] ؛ غير أننا لا نملك ما يشير إلى طبيعة النشاط العلاجي والعلمي فيه، ولا معلومات عن الأطباء والمشرفين عليه، وعن مدة بقائه مكانًا لعلاج المرضى، إلا أنه وردت إشارات في النصف الأول من القرن الثامن الهجري إلى وجود بيمارستان في المدينة [2] . ومن أبرز الأطباء في المدينة في تلك الفترة ابن فرحون، وأبو علي الحسن الحجام [3] .

ويشير النويري في نهاية الأرب إلى أن السلطان الظاهر بيبرس عندما جدد البيمارستان عام 663هـ أرسل إليه طبيبًا من الديار المصرية اسمه محي الدين أحمد بن أبي الحسين بن تمام، ومعه أدوية وأشربة ومعاجين ومراهم وسكر، وكان خروجه في السابع عشر من شهر رجب [4] ، وهذا يؤكد وجود أطباء كانوا يشرفون على المرضى في هذا البيمارستان ويعالجونهم.

(1) المدينة في العصر المملوكي ص309؛ وانظر ابن تغري بردى - النجوم الزاهرة 7/194.

(2) المدينة في العصر المملوكي ص 309 ؛ انظر ابن فرحون - النصيحة - ورقة 85ل ب ؛ السخاوي - التحفة 1/484.

(3) المدينة في العصر المملوكي ص 309 ؛ انظر السخاوي - التحفة 1 /500.

(4) النويري شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب - نهاية الأرب في فنون الأدب -حوادث سنة 633 هـ - ص18859 من النسخة الإلكترونية للكتاب وعدد صفحاتها 19893 وذلك في برنامج الموسوعة الشعرية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت