فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وكان في المدينة في ذلك الوقت، أي في عام 1400هـ خمس مستشفيات حكومية أهمها مستشفى الملك في باب الشامي آخر شارع المناخة وفيه 250 سريرًا ويعمل فيه 70 طبيبًا، يليه مستشفى الولادة في شارع المناخة النازل يضم 200 سريرًا و36 طبيبًا، ثم مستشفى الحميات بأبيار علي ويضم 57 سريرًا و6 أطباء، منهم ثلاثة أخصائيين بأمراض المناطق الحارة، ثم مستشفى الأمراض الصدرية في الحرة الشرقية وكان يضم 30 سريرًا منها 10 للنساء وفيه 7 أطباء منهم 4 أخصائيين وطبيبة متخصصة ومختص بالتحاليل الطبية، وأخيرا مستشفى العيون بالحرة الشرقية، وفيه 48 سريرًا و6 أطباء [1] .
وقد شهدت المدينة منذ عام 1401هـ وحتى الآن زيادة كبيرة ومطردة في عدد المؤسسات الطبية سواء الحكومية أو الخاصة، وذلك بتشجيع وتوجيه من الجهات الرسمية المشرفة على تنظيم العمل الطبي في المملكة، وتضاعف عدد العيادات والمستوصفات والمستشفيات في المنطقة، كما توسعت المستوصفات والمستشفيات التي كانت قائمة في مبانيها وتجهيزاتها وكادرها الطبي بشكل كبير، وشهدت المدينة ظهور مراكز طبية متخصصة في مجالات معينة، كالأمراض الجلدية و أمراض الذكورة و طب الأسنان و طب العيون، ويزداد باستمرار عدد هذه المراكز الطبية التي تركز جهدها في تخصص معين تتميز فيه وتعرف به؛ وهناك مراكز طبية ومستشفيات أخرى عديدة في المدينة لا تزال في طور التأسيس والتجهيز بعضها خاص والآخر حكومي، كمستشفى الأطفال والولادة الجديد التابع لوزارة الصحة، والذي يتطلع أهل المدينة لافتتاحه قريبًا إن شاء الله تعالى.
(1) المدينة المنورة وأول بلدية في الإسلام 3/28.