فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 676

التي أن لم تزل عنها في الحياة زالت عنك بالممات فأطلب ما يبقي دون ما يفني ولله در القائل

هب الدنيا تساق إليك عفوا ... أليس مصير ذاك إلى زوال

وما دنياك إلا مثل ظل ... أظلك ثم آذن بأرتحال أو تقول من العجب كل العجب أن يهرب العبد مما لا أنفكاك له عن قدر الله وقضائه ويطلب مالا بقاء له من حظوظ تدبيره وأختياره إذ كل ما تدبره وأبرمه فسخه القضاء وهدمه،

متى يبلغ البنيان يوما تمامه ... إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم

صفحة: 57

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت