فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 676

والتقدير ربما تكون مسيئا في حالك مقصرا في عملك فإذا صحبت من هو أسوأ حالا منك أراك أي أبصرتك صحبتك إلى من هو أسوأ حالا منك الأحسان منك لما ترى ما يصدر منها من الأحسان ومن المصحوب من التقصير والنقصان فتعتقد المزية عليه لأن النفس مجبولة على رؤية الفضل لها ومشاهدة التقصير من غيرها علما أو عملا أو حالا.

صفحة: 59

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت