فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 676

لكونه أستهزأ بالملك حيث أهدي له خشبا خاوية شهرتها أعظم من منفعتها وسمعت شيخنا رضي الله عنه يقول الراغب في الدنيا غافل ولو كان يقول الله الله بلسانه على الدوام إذ لا عبرة باللسان والزاهد في الدنيا ذاكر على الدوام ولو قل ذكره باللسان اه قلت وبهذا فسر بعضهم قوله تعالى لا يذكرون الله إلا قليلا أي مع الغفلة والرغبة ولو كثر في الحس اه وقال سيدنا على كرم الله وجهه كونوا لقبول العمل أشد منكم أهتماما للعمل فإنه لم يقل عمل مع التقوي وكيف يقل عمل يتقبل اه وقال ابن مسعود رضي الله عنه ركعتان من زاهد عالم خير وأحب عند الله من عبادة المتعبدين المجتهدين إلى آخر الدهر أبدا سرمدا وقال بعض السلف لم يفتكم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بكثرة صلاة ولا صيام إلا أنهم كانوا أزهد في الدنيا اه.

صفحة: 61

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت