فهرس الكتاب
الصفحة 145 من 676
الطاعة نادته بهذه المعصية التي يجتنيها منها فلا يدري من أيهما يخاف وأيهما يرجو وقوله أن قلت بالمعصية إلخ أي أن نظرت إلى صورة المعصية قابلتني بفضلك فأمتحي أسمها وأندرس رسمها وأن نظرت إلى صورة الطاعة قابلتني بعدلك فأضمحلت وأمتحت وبقي محض الرجاء من الكريم الوهاب الذي يعطي بلا سبب ويغطي
صفحة: 66
حجم الخط: