فهرس الكتاب
الصفحة 148 من 676
واردا عليه وسائرا إليه ولو لم يورد عليك هذا الوارد لبقيت في وطن غفلتك نائما في سكرتك دائما في حسرتك ثم أشار إلى القسم الثاني وهو وارد الأقبال فقال أورد عليك الوارد ليتسلمك من يد الأغيار وليحررك من رق الآثار أي إنما أورد عليك وارد الأقبال ليؤنسك بذكر الكبير المتعال فإذا إشتغلت بذكره وغبت
صفحة: 67
حجم الخط: