فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 676

عن غيره تسلمك أي أنقذك من يد لصوص الأغيار بعد أن شدوا أوثاقك بحبل هواك وسجنوك في سجن حظوظك ومناك وليحررك ويعتقك أيضا من رق الآثار بعد أن ملكتك بما أظهرته لك من زخرف الأغترار فإذا تسلمت من بد الأغيار أفضيت إلى شهود الأنوار وإذا تحررت من رق الآثار ترقيت إلى شهود الأسرار فالأنوار أنوار الصفات والأسرار أسرار الذات فالأنوار لأهل الفناء في الصفات والأسرار لأهل الفناء في الذات ثم أشار إلى القسم الثالث وهو وارد الوصال فقال أورد عليك الوارد ليخرجك من سجن وجودك إلى فضاء شهودك أي إنما أورد عليك وارد الوصال بعد أن أهب عليك نفحات الأقبال ليخرجك من سجن رؤية وجودك إلى فضاء أي أتساع شهودك لربك فرؤيتك وجودك مانعة لك من شهود ربك إذ محال أن تشهده وتشهد معه سواه وجودك ذنب لا يقاس به ذنب وأنشد الجنيده تسلمك أي أنقذك من يد لصوص الأغيار بعد أن شدوا أوثاقك بحبل هواك وسجنوك في سجن حظوظك ومناك وليحررك ويعتقك أيضا من رق الآثار بعد أن ملكتك بما أظهرته لك من زخرف الأغترار فإذا تسلمت من بد الأغيار أفضيت إلى شهود الأنوار وإذا تحررت من رق الآثار ترقيت إلى شهود الأسرار فالأنوار أنوار الصفات والأسرار أسرار الذات فالأنوار لأهل الفناء في الصفات والأسرار لأهل الفناء في الذات ثم أشار إلى القسم الثالث وهو وارد الوصال فقال أورد عليك الوارد ليخرجك من سجن وجودك إلى فضاء شهودك أي إنما أورد عليك وارد الوصال بعد أن أهب عليك نفحات الأقبال ليخرجك من سجن رؤية وجودك إلى فضاء أي أتساع شهودك لربك فرؤيتك وجودك مانعة لك من شهود ربك إذ محال أن تشهده وتشهد معه سواه وجودك ذنب لا يقاس به ذنب وأنشد الجنيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت