فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 676

قتلها بسيف الطمع ومن طمع في شيء ذل له وبذله هلك وقال أبو بكر الوراق لو قيل للطمع من أبوك لقال الشك في المقدور فلو قيل له ما حرفتك لقال أكتساب الذل فلو قيل له ما غايتك لقال الحرمان اه وفي معنى هذا أنشدوا

صفحة: 73

أضرع إلى الله لا تضرع إلى الناس ... وأقنع بعز فإن العز في اليأس

وأستغن عن كل ذي قربي وذي رحم ... أن الغني من أستغني عن الناس

صفحة: 74

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت