فهرس الكتاب
الصفحة 176 من 676
يكن ذلك البعد إلا أن يتركك مع ما تريد لكان كافيا في الطرد والبعد إذ ترك البعد مع هواه وشهواته من علامة الأهمال وأخراج العبد عن هواه وما تركن إليه نفسه من علامة الأعتناء والأقبال فإذا أعتني الله تعالى بعبد وأراد أن يوصله إلى حضرته شوش عليه كل ما تركن إليه نفسه وأزعجه طوعا أو كرها
صفحة: 81
حجم الخط: