فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 676

المتجلي بها فتنكره فتكون من الجاهلين وقد ضرب الساحلي في البغية مثلا لهذه المقامات والسير فيها فقال مثل ذلك كملك ظهر بالمشرق مثلا وأرسل لنا رسلا بكتاب من عنده فقرؤا علينا كتاب الملك وشوقونا إليه غاية التشويق بذكر كرمه ومحاسنه فمن الناس من أعرض عن طاعته والأنقياد إليه وهم الكفار ومن الناس من قبل وآمن ولم يقدر على النهوض إلى حضرة الملك وهم عوام المسلمين ضعفاء المحبة واليقين ومن الناس من تشوق للملك ونهض إلى حضرته فقالت له الرسل نحن نسيرك ونعرفك الطريق فتقدموا أمامهم يسيرون بهم ثم أن الملك بني ديارا ومنازل ينزلونها كل منزل أعظم من الذي قبله هكذا إلى حضرته فإذا نزلوا أول المنازل ورأوا حسنه وبهجته أرادوا أن يقيموا فيه فتقول لهم الرسل الذين جاؤا من عند الملك الذي تطلبون أمامكم فينهضونهم من ذلك المنزل فإذا نزلوا الثاني وجدوه أعظم من الأول فيريدون أن يقيموا فيه فترحلهم الرسل إلى ما بعده هكذا يقطعون بهم المنازل منزلا منزلا حتي يوقفونهم على الملك فيقولون لهم ها أنتم وربكم فيستريحون من تعب ويتمتعون بالمجالسة والنظر والمراد بالرسل هنا الأنبياء الذين بعثهم الله وخلفاؤهم ممن كان على قدمهم ممن جمع بين الحقيقة والشريعة وهذه المنازل هي المقامات التي يقطعها المريد اه بالمعني مع الأختصار لطول العهد به وقد أشار الششتري إلى التنبيه على عدم الوقوف مع هذه المقامات والكرامات فقال بها فتنكره فتكون من الجاهلين وقد ضرب الساحلي في البغية مثلا لهذه المقامات والسير فيها فقال مثل ذلك كملك ظهر بالمشرق مثلا وأرسل لنا رسلا بكتاب من عنده فقرؤا علينا كتاب الملك وشوقونا إليه غاية التشويق بذكر كرمه ومحاسنه فمن الناس من أعرض عن طاعته والأنقياد إليه وهم الكفار ومن الناس من قبل وآمن ولم يقدر على النهوض إلى حضرة الملك وهم عوام المسلمين ضعفاء المحبة واليقين ومن الناس من تشوق للملك ونهض إلى حضرته فقالت له الرسل نحن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت