فهرس الكتاب
10-الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب. قال تعالى: ?وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ?.
11-إنها تدفع ميتة السوء كما في لحديث: «إن الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء» .
12-إن المتصدق يكون في ظل الله يوم القيامة كما في الحديث: «سبعة يظلهم الله في ظله، وذكر منهم: رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه» .
13-الفوز بالقرب من رحمة الله تعالى: ?إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ?.
15-الوعد بالخلف للمنفق لحديث: «اللهم أعط منفقًا خلفًا..» .
16-إن المصَّدقين يضاعف الله لهم ثواب أعمالهم الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف على حيث شاء الله عز وجل قال تعالى: ?إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ?.
كانت سيدتنا عائشة ـ رضي الله عنها ـ إذا تصدقت بدرهم وضعته في المسك أولًا قبل التصدق به. فسألها بعضهم لماذا تضعين الدراهم في المسك يا أم المؤمنين؟ فقالت لهم: لأنني أضعه في يد الله قبل أن أضعه في يد المسكين.
وكانت السيدة عائشة عندما تتصدق فيدعو لها الفقير تدعو له بنفيس الدعوة فلما سئلت: لماذا تدعين للفقير، قالت: حتى تكون دعوتي مقابل دعوته، وتكون الصدقة خالصة لله.
وأما ما يعود من فوائد الصدقات على المجتمع فهي أكثر من أن تحصى، ونشير منها إلى ما يلي (1) :
أن في بذل الصدقات وإيجاد المشاريع الخيرية علاج لمشكلة الفقر التي وضع الإسلام لها حلولًا، وجعل البر والإحسان من بين تلك الحلول.
إن الفقير الذي يعاني من الحرمان، ويشعر أن الغني منعه حقه الواجب في ماله، أو المستحب في فضل ماله، قد يحمله هذا الشعور إلى محاولة الانتقام، وفي الحديث: «كاد الفقر أن يكون كفرًا» .
(1) الصدقات وأثرها على الفرد والمجتمع، إبراهيم بن محمد الضبيعي، ص14، ط1، 1408هـ - 1988م.