الصفحة 176 من 213

ورخص للمريض في رمضان أن يفطر، ويقضى الأيام التي أفطرها بعد رمضان عندما تواتيه العافية"ومن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أُخرَ يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" [البقرة:185]

وأجاز للمريض أن يصلي كيف استطاع قائمًا أو قاعدًا أو على جنب وطلب من الأئمة في صلاة الجماعة أن يخففوا فإن وراءهم الضعيف والمريض وذا الحاجة.

وينبغي للمسلم الشرقي عامة والعربي خاصة أن يراعي ظروف زوجته الغربية عمومًا، وأنها لم تتعود في حياتها ولا في بيت أبيها استقبال الضيوف بهذه الكثرة التي تعودها العرب، وأمثالهم من الشعوب، كما على المرأة الغربية التي دخلت الإسلام أن تقدر ظروف زوجها وما نشأ عليه وأن من أخلاق الإسلام أن يكرم الرجل ضيفه كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم -:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه".

(متفق عليه من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري رقم 5672 ومواضع أخرى ومسلم رقم 47)

تعليق:

قلت: ذكر المالكية وجوب الخدمة الباطنة من كنس حسب العرف إن لم تكن المرأة من ذوى القدر الكبير أو كان زوجها فقيرًا قال خليل:"وإلا فعليها الخدمة الباطنة من عجن وكنس وفرش"وكذلك الطبخ له، وعليها استسقاء الماء بالدار وخارجها، وعليها غسل ثيابه كما يفهم من كلام شروح خليل"يراجع الزرقاني 4/247."

والأمر يتعلق بالعادة والعرف وفقر الرجل وحاجته فإطلاق كون المذاهب الأربعة لا توجب ذلك في القرار غير دقيق فيجب أن يراجع.

المرأة واللقاءات الدينية:

السؤال: هل يحق للزوج أن يمنع زوجته من حضور لقاءات إسلامية نسائية؟

الجواب:

آفة كثير من المسلمين ممن ينقصهم الفقه في الدين أنهم يفرضون أمزجتهم وميولهم وأفكارهم الشخصية على الإسلام فإذا كان الرجل فظًا غليظ القلب جلف الطباع، تصرف مع من حوله ولا سيما مع زوجه وولده بهذا الطبع الجاف الحاد، وربما زعم أن هذا هو الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت