فهرس الكتاب
وقال عليه الصلاة والسلام:"إن النساء شقائق الرجال". ( حديث حسن أخرجه أحمد 6/256 وأبو داود رقم 236 والترمذي رقم 113 من حديث عائشة وأحمد 6/377 من حديث أم سليم والدارمي رقم 764 من حديث أنس بن مالك)
وقال - صلى الله عليه وسلم:"لا تمنعوا إماء الله مساجد الله". ( متفق عليه من حديث عبد الله بن عمر أخرجه البخاري رقم 858 ومسلم 442)
فقد كانت المساجد هي الوسيلة الوحيدة التي تتيح للمسلمة في عصر النبوة أن تتفقه في دينها، وأن تشهد الجمعة والجماعة، وتتعرف على الصالحات من أخواتها المسلمات.
ومثل المساجد في عصرنا: اللقاءات الإسلامية التي تمكن المسلمة من مزيد المعرفة بحقائق الإسلام، كما تمكنها من المشاركة في العمل الإسلامي، أي العمل لإحياء الإسلام في نفوس المسلمين، وفي حياتهم، والتعرف على العاملات في هذا المجال، والتعاون معهن على البر والتقوى، وهذه فريضة إسلامية يجب على كل مسلم ومسلمة أن يسهم فيها بما يستطيع، وإلا ضاع الإسلام، وضاعت أمته، وانخفضت رايته.
ويزيد هذا الأمر وجوبًا: أن القوى المعادية للإسلام تعمل بجد ونشاط، وتجند النساء بقوة في هذا المجال، وكذلك العلمانيات، واللادينيات، والماركسيات، يعملن في داخل ديار الإسلام ليل نهار، لعزل الأمة عن حقيقة دينها وترويج المفاهيم الدخيلة عليها، ومقاومة الدعوات الإسلامية الحقة، التي تنادى بالإصلاح، والتصحيح، والتجديد.
ولكن هذا النشاط النسوي الإسلامي لا يجوز أن يكون على حساب الزوج والأولاد فالعدل أن يعطى كل ذي حق حقه بالقسط والمعروف.
وإذا كان للزوج حق القوامة على الأسرة فلا ينبغي أن يتعسف في استعمال حقه و إلا كان مضارًا، ولا ضرر ولا ضرار في الإسلام.
النفقة بين الرجل والمرأة؟
السؤال: شخص مغترب يبعث بجميع دخله إلى أهله في بلده الذي قدم منه ثم يعيش معتمدًا على دخل زوجته فهي تدفع أجرة المنزل وتكاليف الطعام والشراب واللباس ... إلخ فهل يجوز له ذلك ؟
الجواب: