فهرس الكتاب
ومن الواجب ملاحظة: أنه لا يجوز إلحاق الوعيد بالنار بطائفة معينة من طوائف المسلمين، لأن الحديث لم يعين ذكر هذه الطائفة أو تلك، وكما لا يجوز تعيين طائفة بالنجاة يوم القيامة.
والذي على المسلمين هو الاجتهاد بالبعد عن أسباب التفرق والاختلاف، وأن يكون إخوانًا، كما أمرهم الله تعالى ورسوله -صلى الله عليه وسلم- ويقصدوا إلى إصابة الحق من دينهم من كتاب ربهم وسنة نبيهم -صلى الله عليه وسلم- وينصحوا لعموم المسلمين.
ولا يحل لأحد أن يستعمل هذا الحديث لإثارة المشاكل بين المسلمين، فإن النصوص من الكتاب والسنة صريحة قاطعة بوجوب الولاء للمسلمين، وحبهم، والصدق في النصيحة لهم، فلا يجوز ترك هذا الأمر المقطوع به من دين الإسلام والتعلق بفهم خاطئ في تفسير هذا الحديث.
قال تعالى:"وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَآ إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ".
تبت ... ولكن؟
السؤال: أنا شاب مسلم جئت إلى ألمانيا ملتزمًا والتزمت بالإسلام عدة سنوات، ولكني انزلقت بعد ذلك في مستنقع الرذيلة، فاتخذت صاحبة وضاجعتها مرات ومرات، ووصل بي الأمر إلى أن شربت الخمر التي حرمها الله تعالى.
والآن ومنذ بداية شهر رمضان المبارك عزمت على تجديد التوبة وشمرت عن ساعد الجد ووفقني الله تعالى في ذلك، فإذا بي أصلى وأصوم وأسأل المولى تعالى أن تكون هذه التوبة نصوحًا.
والآن وبعد هذه التوبة وددت لو أطهر نفسي من الرذيلة أعني وددت لو أن هناك خليفة للمسلمين يقيم حد الله على ظهري فتطهر نفسي ويزكو قلبي.
وما يؤرقني ويقض مضجعي أنني قد زنيت مرات ومرات، فماذا يفعل مثلي كي يطهر نفسه ؟
الجواب: