الصفحة 190 من 213

نحييك على هذه الروح الطيبة، والتوبة الصادقة، وذلك كاف -إن شاء الله- لتطهيرك من آثار الخطيئة، واجتهد لئلا تعود إلى ذلك أبدًا، والله يوفقك، وأما إقامة الحد فليس بواجب عليك، وإنما يكفيك أن تستتر بستر الله، ولا تحدث بذلك الذنب، مع ملازمة ما ذكرت من التوبة، والعمل الصالح. ( الدورة الثانية)

قتل المرتد

السؤال: أحد الذين أسلموا من البولون سأله أحد الخبثاء الملحدين عن عقوبة المرتد في دين الله تعالى فبماذا يجيب ؟ وهو يفسر القتل بأنه مصادرة لحرية الاعتقاد.

الجواب:

قضية قتل المرتد من مهام الدولة، ويعود تقديره إلى الحكومة الإسلامية، وليست المؤسسات، والجمعيات، والمراكز الإسلامية معنية بذلك، وقد ذهب جماعة من السلف والأئمة إلى أنه ليس كل مرتد يقتل وإنما يقتل، من كان مجاهرًا بردته، أو داعيًا إلى فتنة، أو معلنًا بأذى الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- والمؤمنين، وقتله من أجل حماية الدين والمجتمع من فساده، وليس ذلك من مصادرة الحريات، لما في فعله من التعدي على حق غيره، ومصلحة الدولة والمجتمع مقدمتان على المصلحة الفردية الذاتية، وهذه القضية في الحقيقة شبيهة بما يصطلح عليه في القوانين المعاصرة بالخيانة العظمى بسبب ما يترتب على ذلك من الضرر العام.

مذهب العامي!

السؤال: هل يلزم المسلم أو المسلمة الجديدة اتباع مذهب معين من مذاهب الفقه المعروفة: حنفي أو شافعي أو حنبلي؟ وإذا لزم ذلك، فهل يجوز له أو لها اختيار المذهب الفقهي كما يريدان ؟ وماذا عن مذهب المرأة، هل تلزم عند الزواج باتباع المذهب الفقهي للزوج؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت