فهرس الكتاب
إذن فما كان من الأطعمة أو الأشربة يتضمن في تركيبه شيئًا من هذه المواد فهو باق على الإباحة الأصلية ولا حرج على المسلم في تناوله.
وديننا يسر وقد نهانا عن التكلف والبحث، والتنقيب عن مثل ذلك ليس مما أمرنا به الله تعالى ولا رسوله-صلى الله عليه وسلم-.
هل يجمع المسلم بين اسمه القديم واسم إسلامي؟
السؤال: هل يوجد مانع شرعي من أن يكون الاسم مركبا مثل"سارة كريمة""فاطمة برتا"حيث يحتفظ المسلم الجديد أو المسلمة الجديدة باسمه القديم مثل"برتا"ويضيف إليه اسمًا إسلاميًا؟
الجواب:
لا يوجد مانع شرعي من أن يكون الاسم مركبًا كأن يبقى الشخص إذا دخل في الإسلام على اسمه القديم ويضيف إليه اسمًا إسلاميًا كأن يتسمى الرجل بمحمد وأحمد أو عبد الله أو عبد الرحمن أو عمر أو عليّ وأن تتسمى المرأة باسمها القديم وتضيف إليه اسمًا إسلاميًا مثل خديجة أو فاطمة أو عائشة أو رقية أو نحو ذلك.
وقد جرت العرب أن يكون للشخص الواحد وخصوصًا من له مكانة وقدر اسم وكنية ولقب، وكلها أسماء ينادى بها مثل"عبد الله وأبي بكر والصديق"وكلها أسماء لرجل واحد، ومثل عمر وأبو حفص والفاروق"وأقر الإسلام جميع ذلك."
فمن هنا لا نجد حرجًا في حمل الشخص - رجلا كان أو امرأة - لاسمين يعرف بهما وخصوصًا من لم يكن مسلمًا ودخل في الإسلام بشرط ألا يكون الاسم الأول غير مقبول شرعًا كأن يكون اسمه"عبد المسيح"أو يكون اسمها نحو ذلك فيغير إلى اسم مقبول من الناحية الشرعية.
بل لا مانع أن يبقى باسمه القديم إن شاء لا يغيره ما دام مقبولا شرعًا وقد بقي الصحابة على أسمائهم التي تسموا بها في الجاهلية، وإن كان الأولى أن يحمل اسما إسلاميًا محببًا يوحى بالنقلة الجديدة إلى الإسلام.
وقد كان -صلى الله عليه وسلم - يحب الأسماء التي توحي بالمعاني الطيبة، والصدق، والتفاؤل ويكره الأسماء المضادة لها ويغيرها إلى ما هو أحسن وأمثل، كما غير اسم"عاصية"إلى"جميلة".