فهرس الكتاب
وقال-صلى الله عليه وسلم-:"خير الأسماء: عبد الله وعبد الرحمن وأصدق الأسماء: حارث وهمام وشرُ الأسماء حرب ومرة". ( حديث حسن بطرقه أخرجه عبد الله بن وهب في جامعه رقم 46-53 وأحمد 4/345 وأبو داود رقم 4950 والنسائي رقم3565)
حكم الأختلاط في الأعراس؟
السؤال: ما هو حكم الاختلاط في الأعراس ؟
الجواب:
مصطلح"اختلاط"مصطلح غريب على نصوص الكتاب والسنة، جعله كثير من الناس من الأمور المقطوع بها من دين الإسلام قولا واحدًا، وكأن القرآن أو الحديث قال: الاختلاط حرام.
وهذا من المجازفات التي يقع فيها كثير من المسلمين.
والذي نقوله بخصوص ذلك: إن شريعة الإسلام لم تمنع من وجود الرجال والنساء في مكان واحد وذلك إذا اجتنبت أمور ثلاثة حرمها الإسلام هي:
1-الخلوة وهي: أن يكون رجل واحد مع امرأة واحدة في موضع لا يتهيأ أن يراهما فيه أحد.
2-التبرج وهو: إظهار المرأة ما أوجب الله عليها ستره من بدنها، أو زينتها، أو طيبها، أو تكسرها في مشيتها وحركتها.
3-والتماس: أي لمس البشرة البشرة.
فإذا انتفت هذه الأمور الثلاثة فليس هناك محظور شرعي ولا فارق بين الأعراس أو غيرها في ذلك إلا إذا كنا نعلم أن الناس لا تتقيد في الأعراس بهذه الشروط فنمنع من وجود الرجال والنساء في مكان واحد. ( الدورة الثانية)
تبادل الحديث بين الأجانب؟
كثير من الزوجات المسلمات لا يسمح لهن بالحديث مع الزائرين أو الحديث مع الرجال عمومًا في حين يسمح الرجل لنفسه بالحديث مع أي امرأة فما الحكم في ذلك ؟
الجواب:
جاء في الحديث الصحيح عن النبي- صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"الحياء من الإيمان". ( متفق عليه عن ابن عمر أخرجه البخاري رقم 24،5767 ومسلم رقم 36)
"والحياء لا يأتي إلا بخير". ( متفق عليه عن عمران بن حصين أخرجه البخاري رقم 5766 ومسلم رقم 37)